الموقع الرسمي لجمعيـة حمـاية التراث و البيـئة

لبلدية عين ماضـي || ولاية الأغــــواط

الجزائر

www.Ainmadhi.net

 

 
 
 
 
 
نظام سقي البساتين
 

 

   
صور منوعة لعين ماضي
 
 

أهداف الجمعية:  العمل على دعم السياحة و تطويرها  ::  ترميم القصر القديم لعين ماضي و قصر كوردان  ::  حمـاية عين سيدي معين و المقبرة التي بجانبها من العوامل الطبيعية و البشرية التي تعود بالضرر عنها  ::  الحفاظ على البساتين القديمة و الحفاظ على مياهها  ::  تدوين و توثيق أدوار مياه السقي  ::  حماية البيئة و نظافة المحيط  ::  حماية و رعاية الثروة الحيوانية  ::  إحياء التويزة  ::  تشجيع التشجير  ::  حماية الغطاء النباتي و المحافظة عليه  ::  منع أي نشاط يسبب تلوث البيئة و المياه  ::  تطوير الصناعات التقليدية  ::  إحياء تراث هذه البلدة  ::  الحفاظ على المنابع الطبيعية.

 

 عين ماضي تاريخـيــا

 

( عين سيــدي معيــن أولا )

 

التأسيس :

     لا يوجد أي دليل قاطع موثوق به يحدد تاريخ نشأة قرية عين ماضي ، فالمصادر كلها مروية عن طريق التواتر للسكان الأصليون لهاته البلدة و هم التجاجنة ، لكن يبدوا أن تأسيسها يرجع إلى عدة قرون فبعضهم يحددها بالقرن الرابع الهجري.

 

      تذكر الرواية أن ثلاثة إخوة و هم : محمد و أحمد و عيسى و بعضهم يجعل محمدا أبا و أحمد و عيسى أبناؤه ، فاستوطنوا قرية سيدي معين حول منبع ماء ، لا يزال هذا المنبع و يسمى عين سيدي معين .

 

    و من هو سيدي معين ؟ هل هو الذي فجر العين أم أن التسمية تعود إلى شيء آخر ؟

 

لكن ما علاقة تسمية عين ماضي بماضي بن مقرب المذكور في تاريخ بن خلدون ( المقدمة ) ؟

 

     .. و من قولهم على لسان الشريف بن هاشم يذكر عتابا و قع بينه و بين مـاضي بن مقرب :

 

تبدَى ماضي الجبـار و قال لـي              أشكـر ما نحنـا عليـك رضاش

     أشكــر أعـــد مـا بقـي ودًَ بينـنـا             و رانا عريب عربا لا بسين نماش

     نحن غديـنا نصفـو ما قضى لنـا             كما صادقت طعم الزباد طشـاش

أشكـر أعـد إلى يـزيــد مـلامـه                ليحدوا و من عمـر بـلاده عـاش

إن كان نبت الشـوك يلقح بأرضكم           هنـا العـرب ما زدنـا لهن طياش

 

      هذه القرية " قرية سيدي معين " هي أثر اليوم و لم يبق منها شيء ما عدا العين ( عين ماء ) التي لم ينقطع مـاؤها إلى الآن و المقبرة .

      فإن مؤسسي هذه القرية المذكورة أصابهم الطاعون فلم يبق منهم إلا القليل فلجئوا إلى الجبال ثم قصدوا ناحية لبيض سيدي الشيخ فتزوجوا هناك ثم رجعوا .

فهل هؤلاء الذين رجعوا هم الذين أسسوا هذه القرية الجديد عين ماضي ؟

 

     و حسب العقيد Trumlet  فإن عين ماضي كانت ضاية لأولاد يعقوب زرارة فاشتراها منهم هؤلاء المؤسسون الذي يدعون التجاجنة مفرد تجيني و يقال أيضاتجاني ، غير أن كلمة  تجاني أصبحت علما على أولاد الشيخ الحاج أحمد التجيني مؤسس الطريقة التجانية ، و أيضا على مريدي هاته الطريقة .

 

     و خلاصة القول الذي يعتمد و حسب رحلة العياشي المغربي ( 1037-1090هـ / 1625-1679م ) في " ماء الموائد " و قد مر على عين ماضي في القرن 11 الهجري ضمن قافلة الحجاج إذ كانوا يمرون كل عام ، فقد ذكرها و ذكر أهلها باختصار حيث وجد نحو 40 حافظا لمتن خليل أو كما يقال سيدي خليل و بعملية بسيطة فإن من يحفظ خليلا يكون حافظا للقرآن و هناك من يحفظ القرآن و لا يحفظ خليلا ، فينتج عن ذلك أن عدد حملة القرآن أكثر من أربيعين قد يكون في أدنى تقدير 60حافظا للقرآن أو كمـا يقال طلبـة .

 

    إذا أضفنا أن القرية كانت في فترة العياشي تحيط بها البساتين الغناء و أن المباني مبنية بالحجارة و أغلب المنـازل ذو طابقين ، فلا شك أن التأسيس قد مضى عليه زمن طويـل ، و بالنسبة للفترة التي تحدث عنها العياشي قد تكون عدة قرون.

 

 

السكان الأصليون :

     السكان الأصليون هم التجاجنة مفرد تجيني و يقال لهم التجانيون أيضا ، و ليس لهم علاقة ببنو تجين البربر كما توهم صاحب تحفة الزائر ، و حسب المرحوم احميده بن التيني 1 (  احميده بن التيني أحد أحفاد التجاجنة كان مستشارا لملك المغرب محمد الخامس رحمه الله ) المعروف بتجاني أحميدة فإن أصل السكـان من تيجـانة و هي إحدى قرى ضواحي المدينة المنورة .

 

موقعها الإستراتيجي :

       كانت عين ماضي قديما نقطة عبور جد مهمة بالنسبة للمغرب الأقصى خاصة قوافل الحجيج و القوافل التجارية ، و هذا ما مكنها أن تكون وجهة لهم فيتبادلون ما أمكنهم من العلم و البحث في المسائل الدينية و الكتب الإسلامية الشرقية أو المغربية ، و كانت التجارة تلعب دورا هاما لهم و خاصة الصناعة النسيجية التي كانت تباع بينهم أو تقايض .

 

 

الثقافة :

      إذا تحدثنا عن الثقافة أو بالأحرى التعليم ، فالتعليم الذي كان سائدا آن ذاك هو التعليم التقليدي " الكتاتيب " و ما دام العياشي قد ذكر أنه وجد أربعين فردا يحفظون مختصر خليل فبالتأكيد أن الأمية غير موجودة في صفوف الرجال ، لكن المرأة لم تحض بالتعليم إلا مع مجيء أوريلي بيكارد Picard  في حوالي 1884 حيث لحقت البنت بالمدرسة الفرنسية .

 

 

       و أما التعليم المسجدي فكان يقتصر على الفقه فقط ، و الكتب المشهورة هي : بن عشائر ، رسالة بن أبي زيد ، مختصر خليل .. ،  و لم يبق للعلوم اللسانية أثرا اللهم إلا أن يكون هذا العلم  قد اندثر مع أصحابه الذين هاجروا ( هجرة قديـمة ) هاجر أصحـابها إلى شرق البلاد حيث أسسوا قرية أولاد مـاضي في ولاية المسيلـة نسبة قريتهم الأصلية ( عين ماضي )، و هجرة ثـانية بين ( 1820 – 1825 ) .

 و لم تفرد العلوم اللسانية الإسلامية العربية كالنحو إلا مع أواخر القرن الثامن عشر حيث درس البعض و هم قلة في تلمسان و الزيتونة و بعضهم توجه إلى المدرسة الثعالبية بالجزائر العاصمة و بعضهم درس في الجامعة الجزائرية و البعض في مدرسة المعلمين ببوزريعة.

  

1. راجع نبذة عن حياة سي أحمد عويسي

  للاتصال بنا  :البريد الإلكتروني :  Assossiation@ainmadhi.net            >>        الهاتف :  +2130792675906             >>         صندوق بريد رقم :  12 عين ماضي             >>         مقر الجمعية :  حي البساتين العتيقة - عين ماضي - الأغواط             >>         

contactاتصل بنا Systemنظام سقي بساتين عين ماضي Albomألبوم الصور admemعضوية الجمعية Ain-madhiعين ماضي تاريخيا kalimaكلمة الجمعية indexالصفحة الرئيسية